كنت في غرفتي عندما سمعت بناتي يتصايحون
صيحات فرح فخرجت مسرعه لأتبين الخبر
فجرت الي ابنتي الكبيره ” هتاف ” صارخه
: ماما تخرجت من الجامعه خلااااااااص نجحت!!!
احتضنتها والفرحه لاتسعني…وهنأتها بدموع
الفرح التي تساقطت على خدي وانا احمد الله
على نجاحها.
وكان يوم الأثنين 1431/7/23 يوما مميزا لنا
جميعا حيث احتفلنا بنجاح هتاف بحضور لفيف من
صديقاتها المقربات في قاعة هلا
كنت ارقبها من بعيد وهي تتهادي بفستانها البيج
والفرح يشع من عينيها..واخذتني الذكريات لاعود
الى الخلف اثنان وعشرون سنه وبالتحديد كان يوم
الجمعه 1408/1/25 الساعه الخامسه عصرا
عندما بشروني اني انجبت فتاه… كنت متحرقه لرؤيتها رغم
تعبي وارهاقي..وبعد ساعتين اصريت على احضارها
فوضعوها بين يدي كانت صغيره جدا وناعمة التقاسيم
اغرمت بها من اول نظره وعاهدتها بيني وبين نفسي
ان ارعاها واحافظ عليها وان لااتركها ابدا مهما حصل
وكبرت صغيرتي وكبر حبي لها واصبحت صديقتي المقربه
واختي واحيانا اشعر انها امي من شدة عطفها علي
قربتنا هواياتنا المتشابهه وارائنا المتطابقه
اخذت مني حبي للكتابه و للقراءه فاصبحنا نتسابق على شراء
الكتب وقرائتها… وكانت تسعى دوما لتوسيع آفآق ثقافتها
حتى اشتهرت بأوساط العائله بلقب المثقفه.. ودخلت عالم
الأنترنت واصبحت مرجع جميع من بالمنزل ومرشدتهم في عالم
التكنلوجيا…
ومع الايام صرت اعتمد عليها بكل شيئ حتى اني جعلتها ذاكرتي
التي بدأت تضعف… كثيرا اشعر اني لااستطيع الأستغناء عنها
لدرجة اني اتخيل صعوبة فراقها اذا تزوجت انشاء الله..فالبيت والجلسه
لاتحلو من غيرها وهي ام ثانيه لاخواتها الاثنتين واخوها الوحيد
تنبهت من هواجيسي على صوتها وهي تعرفني على بعض صديقاتها
وعندما بدأت الحفله كنت قد حضرت لها مفاجأه وهي قصيده نظمتها
بمناسبة تخرجها وقد بكت اثناء القائي للقصيده لدرجة انها عجزت عن الكلام
وهي عباره عن ثمانية ابيات اقول فيها:
هالحين اقول انه ذهب عني الباس
الحمد لله حقق القلب امانيه
عقب السنين الي اسست بها ساس
قصر السعاده زان في عين بانيه
وقصر بني بالعلم نرفع به الراس
ويفرح به الي بالمشاعر يراعيه
ماللفرح في دنيتي حد وقياس
فرحة عمر تسوى من العمر باقيه
هتاف هي سر الفرح عطر الأنفاس
هتاف عنوان الشموخ ومعانيه
هتاف اصل العز وللعلم نبراس
هتاف صبح العمر حاضر وماضيه
تخرجت حبيبتي عقد الألماس
وقلبي من الفرحه عن الكون كاسيه
اقولها من قلب وشعور واحساس
عمرا بليا فرحة هتاف ما ابيه
وسلامتكم
وتخرجت صغيرتي من الجامعه ولله الحمد
08/07/2010 من تأليف نورة اللحيدة
مبارك لك تخرج صغيرتك الكبيره هتاف
وعقبال استبدال الفستان البيج بالابيض وقصيدة التخرج بقصيدة تهنئة الزواج
اتمنى لكما دووووووام التقدم والنجاح ….
مشكور عبد العزيز
وعقبال افراحكم
مبروك تخرجها ماشالله وعقبال باقي البنااات والله الفرح له طعم خصوصا بعد التعب..
جعلها الله قرة عين لك مع تمنياتي بمزيد من النجاحات.
الله يبارك فيم
ومشكوره عبير وعقبالك تتخرجين
وترتاحين انت بعد
الف مبروك تخرج صغيرتك
وشدتنا ابياتك
وفرحنا لفرحك
ادام الله عليكم الفرح والسرور
وابعد الله عنكم الحزن والهموم
الله يبارك فيك الاماكن
وادام افراحك
والف شكر على التواصل
مبروك تخرجها ماشالله وعقبال باقي البنااات
جعلها الله قرة عين لك مع تمنياتي بمزيد من النجاحات
وعذرا على اتاخر والتقصير
ياهلا والله ذكرياتي نورت صفحتي
والله يبارك فيك وعقبال اولادك
وصحيح فقدناك
مبروووووووووووك وألف مبرووووووك لو أنها متأخره وعقبال الشمحوطه والأموووره والكنج ؟؟؟
وتخرجت صغيرتي من الجامعه 1000000000000000000000000000000مليون مبروك
كلماتك خنقت عبراتي وانهالت من عيني أمطار من الدموع التي كثيراً ما كانت تصمد في المواقف المؤثرة
لماذا ؟ ! !
لا أعلم ! ! !
ربما لأننا ولدنا من بطن واحد وشربنا من نفس الدم
فلذلك اتحدت احاسيسنا لأبنائنا ونجاحهم بالنسبة لنا أجمل ثمرة في حياتنا