الغربه لاتعني بالضروره الخروج من الوطن والبعد عن الاهل والاصدقاء والمعارف….انا بين اهلي ووسط ابنائي ولكن لازال يتملكني الحنين الى مكان اجهله وشخص لم اقابله بحياتي ولا اعلم هل هو موجود ام هو من نسج خيالي وبقية من امنياتي……
سيطرت علي فكره منذ ان كنت في العشرين من عمري وهي ان كل انسان في هذا العالم له شخص يناسبه ومخلوق لاجله..ولكن حالت ظروف مجتمعي دون انتظاره..وعشت حياتي واستمريت بعملي ولكن كان يفاجأني الحنين لهذا الانسان المنتظر مما جعلني ارسم له صوره واتخيل ملامحه وكأني اريد ان اثبت نظريتي لنفسي…ثم كانت الكارثه عندما بدأت اكتب له الخواطر فأعاتبه تاره واخاصمه تاره واراضيه تارة اخرى…وكنت اهرب من واقع قد لايعجبني بالحديث معه حتى اعطيته مساحه كبيرة بحياتي دون ان اشعر ..وفي يوم انتبهت اني لم اطلق عليه اسما فجربت نطق جميع الاسماء لكي احدد الاسم الذي ارتاح له ولكني لم اجد مايقنعني فاطلقت عليه (هوى روحي) ليكتمل وهمي ويتملكني ذلك الهوى..والآن وبعد سنوات طويله اشعر بغبائي لاستسلامي لكل هذه الخيالات ووجدت ان عمري ضاع وانا انتظر سرا ما لم يحدث ولن يحدث..وظلت مساحه كبيره في قلبي فارغه ملئتها بالاوهام وكلمات الحب الخياليه دون ان انتبه اني ربما اضعت مشاعر حقيقيه من اناس حقيقيون لانهم فقط لم يصلو للكمال الزائف الذي صورته لحبيبي الخيالي…اشعر ان الشيئ الوحيد الذي استفدته من هذا الحلم هو قدرتي على الكتابه ولكن مانفعها فهي تظل حروف جوفاء بجانب ندمي اني لم اصغها مواقف لمن حولي من الناس…فهل لازال بالوقت متسع؟؟!!
هل لازال بالوقت متسع؟؟!!
25/03/2010 من تأليف نورة اللحيدة
الاستاذة نورة اللحيدة
سلمت يداك على هذه الخاطرة الجميلة وان كنت سأجيب عن السؤال
فهناك المتسع لنبوح بمشاعرنا الحقيقية رغم ان الخيالات كان لها الفضل في براعة الكتابة اللتي يمتلكها الشخص مع مرور الوقت …فهي فن في حد ذاته يجعل فيها الكاتب الخيال حقيقة أشكرك على أسلوبك المميز
وأتمنى لكي الحياة السعيدة …مع من تحبين.
شكرا لهذا الفن الراقي في مداعبة اوتار احاسيس قراء صفحاتك فكتابة مثل هذه المقتطفات رائع وجميل لمجرد الاحساس به اتمنى لك اوقات ممتعة
عبير يسعدني تواجدك في صفحتي
شاكره لك تواصلك
ذكرياتي..اعجابك شرف لكلماتي
ووجودك اضاءه لصفحتي
الخيال والأحلام عالم جميل نعيشه باليقظة
فنصوره ونتفنن به كيف نشاء
ومن المستحيل أن نتنازل عن مابنيناه من خيالات وأحلام ونفكر بمشاعر الآخرين ونحن نعيش هذه الأحلام
المعذرة استاذتي
لا أحبذ المرور دون أن اترك تعليق
يتصور الإنسان أنه الوحيد في هذه الدنيا من يحمل تلك الأوهام الجميلة سميتها أوهام لأن الكثير يطلق عليها هذا الاسم ومسماها عندي احلام جميلة يبغي أن يعيشها الإنسان ، فهي عندي من الزاد الروحي الذي يحتاجه الإنسان وخاصة صاحب الأحاسيس . كلماتك جميلة تحتوي على كثير من الرموز الرائعة
الاماكن
تعليقك على كتاباتي يزيدها شرفا
شاكره تواجدك
مجرد رأي
يسعدني ان اعرف اني لست الوحيده التي
انساقت وراء احلامها
وكلماتي ازدادت جمالا باعجابك بها
اتمنى دوام التواصل
جميل أن يكون إبداعنا من شئ مرسوم داخلنا ..
ولكـن الإبداع الأكثر والملهم لخط رمز فقط من رموز الإبداع ,,
هو وجود من نحب ومن نكتب لهـ بجانبنا وبالواقع فهنا يكمن الإبداع والتمييز ..
ابيات من قصيدتي المتواضعة لتجربة شخصية .. الفرق عندما كنت أكتب قبل وجود من أحبـ وبعد وجودهـ .. يشرفني أن أضعها هنا أتمنى أن تروق للجميع ..
قبلك كان نظمي للقوافي محدود ,, وبشوفتك كل بيتٍ يسبق البيت
الأول يجي للثاني أنا المقصود ,, والثالث مع الرابع أنا جيت
ياشخص الأوهام روووح لبعيد ,, هذا خلي وله اليوم بقصيدي تغنيت
تحيتي وتقديري
بعض الأحيان يكون االيأس هو الحل الوحيد للإستقرار النفسي
لا تعطي الأمل فرصة في هذا المكان و لكن لا تتركيه يعود دون أن تستفيدي منه في مكان آخر
الله يعين الروح كم هي تمنى ؟