كثيرا ما اشعر برغبه بإخراج مابداخلي من احزان او خيبات امل لكن لمن؟؟!!
هل احكي لمن حولي؟؟هل اعري نفسي امام من اراهم كل يوم؟؟
بصراحه اتمنى دوما ان لايراني من احبهم وانا محبطه……اويكتشفني الفضوليون في لحظات ضعفي…لكني احيان اريد ان اجد من اتكلم معه فقط دون ان ابحث عن حل..يكفيني فقط ان افضفض واثرثر واخرج مابصدري لأرتاح…
كم اتمنى ان اجد غريبا اتحدث معه…… فالغريب
تستطيع ان تقول له ماتريد وان تعري نفسك امامه كما تحب لانك تعلم انه لايعرفك لذا لن يقيمك او يحكم عليك وحتى لو فعل فهذا لايهمك لان رأيه لايشكل فارقا عندك كما انك قد لاتراه مرة اخرى
ولن تخجل من بعض ماقلته له فأنت مجهول لديه
وايضا لن ينقل كلامك للآخرين فتشعر ان كل من حولك ينظر لك بشفقه او شماته..
ياترى اين اجد هذا الغريب؟؟!!
بالطبع لم اجده ولم اجرؤ على البحث عنه…..لذلك اكتفيت بقلمي واوراقي اسيل عليها آهآتي وشكواي صحيح هي لاتجيبوني كالبشر ولكنها على الاقل تتحمل ثقل همي دون شكوى وتذمر…ويكفي ان امزق تلك الاوراق ليضيع سري بالمجهول دون ان يطلع عليه احد..
ما الحل؟؟!!!
26/02/2010 من تأليف نورة اللحيدة
كلام جميل أستاذة نورة …وكلام يؤلم القلب فعلا الغريب هو الوحيد اللذي ينصت لنا ولكن هو الآخر لن يهتم لأمرنا فلن نجد سوى الورق أمامنا …لتخرج الكلمات اللتي لطالما أخفيناها …
أتمنى لكي دوام السعادة ..واشكرك على هذا الابداع الجميل.
اهلا استاذه نوره جميل ماكتبتي لكن ياليت يكون فيه شوية تفاؤل ولو قدرنا نريح انفسنافي كثير من الامور لما احتجنا من نعرف ومن لانعرف واحتفضنا بخصوصياتنا لانفسنا وبعتقادي افضل لنا اذن الحل باعتقادي ايضا الاريحيه
ذكرياتي هلابك…لابد من حاجة الناس للناس
وعموما طبيعتي انا متفائله ولكن تعرف البشر
لابد ان يمر عليه اوقات عصيبه…..منور
جميل ذاك الشخص الذي من نظرة عين ومن نبرة صوت يعلم مابداخلنا ,,
ولــكــن ,, وإن تواجد بحياتنا هذا الشخص ,, وأنا ممن أجد ذاك الشخص ,,
ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ,,
يسمح لي الجميع فلن أصرح لهـ مابداخلي ويسمح لي هو لأني لاأريد أن أضاقيكـ فهي سحابة صيف تمر ,, ويكفيني من هذا الشخص العزيز البسمة والفرحة التي يسقيها لي عندما يحس بألمي وضيقي ,, فكم أحبـ وجود هذا الشخص ولكـن من دون لايسالني مابي فهو يداويني مباشرة ,,
الحل عزيزتي نـورة أن تكون مداوتنا ليست بالحكي المباشر والسؤال
ولكن نعود ذاتنا أن تكون بسمة من نحب من حولنا هي الفرحة والكنز الذي يزيل أصعب مامرنا به فكم ياترى بقى لنا حتى نستمر بالحزن أو بتذكر ذكريات حـرام أن نضيع وقتنا مع أحبابنا بتذكرها فهم أولى بهذه اللحظات ,,
عزيزتي عودتك بطرحي أن أستشهد ببيت وكمان يشرفني أن أطرح من فلسفتي في مدونتك
مهما وقف العالم حامل السيف ضدي ** فإبتسامة عزيزٍ على قلبي هي دوائي
حبي ومودتي
فعلاً الشكوى لغير الله مذلة
وما أجمل الصبر فهو الذي يحفظ لنا الأجر فلنحتسب الهم
” إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم ”
” أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ”
” عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ”
” لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه و ماله و ولده حتى يلقى الله تعالى و ماعليه خطيئة ”
فإذا استشعرنا هذه المعاني انقلب البلاء في حقنا نعمة وفتح لتا باب المناجاة و لذة العبادة و حسن الظن بالله
” مايصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم و لا حزن ولا أذى و لا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ”
” ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء “